الأخبار الرئيسية

هِمَم كفرقرع” تنظم محاضرة حول قانون القومية

شارك العشرات من أهالي كفر قرع مساء أمس الأحد في المحاضرة التي قدمها البروفيسور يوسف جبارين، المحاضر الكبير في كلية الهندسة المعمارية وتخطيط المدن في معهد الهندسة التطبيقية التخنيون، تحت عنوان: قانون القومية وتأثيره على الأرض والمسكن.
وكانت هذه المحاضرة، التي أقيمت في قاعة المركز الجماهيري الحوارنة، هي باكورة نشاطات همم الجماهيرية، ضمن سلسلة من النشاطات التي والمحاضرات التي تخطط همم لإقامتها على مدار السنة.

وتطرق البروفيسور جبارين خلال محاضرته إلى استخدام الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لسياسات التخطيط كأداة للسيطرة على الأرض، وحصر المواطنين العرب في تجمعات سكانية مكتظة تفتقر للخدمات الأساسية التي تميز المدن الحديثة. ونتيجة لتلك السياسات، تراجعت نسبة الأراضي التي يملكها العرب اليوم إلى 2.3% فقط من مساحة دولة إسرائيل.

وحذر البروفيسور جبارين خلال محاضرته من عدم استثمار الجهود الكافية من قبل السلطات المحلية والأحزاب والمؤسسات العربية المختلفة في مجال مراقبة عمليات التخطيط اللوائية والقطرية في إسرائيل، وأن هذا النهج أدى إلى تسهيل المهمة على الحكومات المختلفة بمصادرة المزيد من الأراضي العربية وعدم الاستفادة من التخطيط كأداة للتطوير الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز رفاهية السكان.

وأضاف جبارين أنه من أبرز القوانين العنصرية تجاه العرب في مجال التخطيط هو قانون لجان القبول في البلدات الجماهيرية، الذي يمنع العرب عمليًا من إمكانية السكن في 942 بلدة، التي تصل مسطحاتها إلى قرابة 80% من مساحة إسرائيل. والقانون الثاني هو قانون كمينيتس، الذي يفرض غرامات مالية باهظة على البناء “غير المرخص”، ويضع عشرات آلاف البيوت العربية في الجليل والمثلث والنقب تحت خطر الهدم الفوري.

وشدد البروفيسور جبارين على أهمية التعاون بين رؤساء السلطات المحلية والمختصين في مجال التخطيط لتصعيد المطالبة بإقرار خرائط هيكلية تتلاءم مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية للسكان، وأن يشكل التخطيط رافعة للتقدم الاقتصادي وكذلك كآلية لتخطي المشاكل الأساسية التي تواجه البلدات العربية.

وفي نهاية المحاضرة شكرت مجموعة همم الحضور ورئيس المجلس السيد فراس بدحي والاعضاء من كل القوائم الذين حضروا, كما اكدت همم على أن هذه المحاضرة هي ضمن سلسلة محاضرات شهرية في مجالات مختلفة على مدار السنة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق