أخبارالأخبار الرئيسيةمحليات

منح اسرائيل مهلة حتى نهاية هذا اليوم لإزالة البوابات الإلكترونية عن مداخل الأقصى

مصادر: منح اسرائيل مهلة حتى نهاية هذا اليوم لإزالة البوابات الإلكترونية عن مداخل الأقصى

عبر البيت الأبيض عن قلقه الشديد إزاء الأحداث في الحرم القدسي الشريف. وقالت الإدارة الأمريكية في بيان “إن الولايات المتحدة تشعر بقلق شديد” إزاء التوترات المحيطة

بالحرم القدسي الشريف، داعية “إسرائيل والأردن لبذل الجهود للتقليل من التوترات.” ودعت إلى إيجاد حل يضمن السلامة العامة وأمن الموقع ويحافظ على الوضع الراهن.
وختمت البيان بأن الولايات المتحدة ستواصل مراقبة التطورات عن كثب.
في سياق متصل، كشف مسؤولون فلسطينيون، في حديث لوسائل اعلام عربية، بذل مساع عربية وأميركية لإعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين الفلسطينيين قبل غد الجمعة، وهو اليوم الذي دعا فلسطينيون إلى التظاهر فيه، وسموه “جمعة النفير”.
وقال مسؤول ملف القدس في حركة فتح ووزيرها السابق حاتم عبد القادر، بحسب المصادر الإعلامية العربية، “إن صفقة تتبلور لإزالة البوابات الإلكترونية من أبواب المسجد الأقصى”، مؤكداً أن “ضغطاً كبيراً مارسته السعودية والأردن، مصحوباً بزخم شعبي متصاعد وضاغط على إسرائيل، أدى إلى تدخل أميركي مباشر”.
وأضاف عبد القادر، بحسب خبر أوردته، ; “الشرق الأوسط”، أنه “جرت خلال الساعات الـ24 الماضية اتصالات مكثفة، ضغطت خلالها السعودية على واشنطن، كما ضغط الأردن على إسرائيل، وطالبا بإنهاء الأزمة قبل يوم الجمعة”، وتابع: “حسب المعلومات المتوفرة لدينا، أُعطيت إسرائيل مهلة حتى مساء الخميس لإزالة البوابات”. وأوضح عبد القادر أن “الأميركيين ضغطوا على إسرائيل، وطرحوا حلاً وسطاً يقضي بإزالة البوابات الإلكترونية مقابل إبقاء التفتيش”.
;وقال إن الجانب الفلسطيني سيدقق في طبيعة هذا التفتيش، مشيراً إلى أن “تفتيش أشخاص مشتبه بهم أو حقائب أمر لا مانع منه. أما التفتيش الشخصي لكل واحد، فسيكون مرفوضاً”.
ووجهت المرجعيات الدينية، وشخصيات إسلامية ومسيحية، وسياسيون ونشطاء، أمس، نداءً إلى أهالي القدس والداخل للزحف إلى المسجد الأقصى يوم الجمعة. وقررت الأوقاف الإسلامية في القدس إغلاق جميع المساجد في المدينة يوم الجمعة، وتوجيه المصلين إلى الأقصى. وطلب مدير عام الأوقاف، عزام الخطيب، من أئمة المساجد التوجه يوم الجمعة إلى محيط الأقصى لإلقاء الخطب في الجماهير التي يتوقع أن تكون بالآلاف.
ورفض الخطيب جميع الإجراءات الإسرائيلية في الأقصى، موجهاً رسالة للحكومة الإسرائيلية أن “لا تلعبوا بالأقصى، وهذه الأساليب الجديدة التي تتبعونها، من إقامة بوابات إلكترونية، ستضعف عملية السلام، لا سيما أن الشرطة الإسرائيلية قد عمدت إلى وضع مجسات وكاميرات فوق أسطح المسجد”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق