الأخبار الرئيسيةوفيات

كفرقرع : وفاة الحاج محمود حسن بدحي ( أبو جمال )

قال تعالى: ” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”.
صدق الله العظيم.
ببالغ من الحزن والأسى وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره ، تلقينا خبر وفاة الحاج محمود حسن بدحي ( أبو جمال ) من كفر قرع .
الجنازه اليوم الثلاثاء بعد صلاة الظهر من مسجد قباء .
سائلين الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وينعم عليه بعفوه ورضوانه وينعم اَهله جميل الصبر والسلوان والسكينة وحسن العزاء.
إنَّا لله وإنا إليه راجعون .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. غابت شمسك عن سمائي يا حبيبي، فأصبح الكون كلّه ظلامٌ دامس، أصبح الكون كلّه من دون أيّ ألوان، وملامح، وأصوات، لم يعد سوى صدى صوتك يرنّ في أذني، لم أعد أرى سوى صورة وجهك الحبيب، لم أعد أتذكّر إلّا صورة وجهك، ونظرات عينيك عند الوداع تركتني ورحت أنظر إلى صورتك أمامي، أسترجع ذكرياتي الجميلة، واللحظات الحلوة التي جمعتنا معاً، كم فرحنا، وكم بكينا، وكم واجهتنا صعوباتٌ اجتزناها معاً، لكن علّمني هذا الزّمان أنّ الحياة ليست إلّا مجموعة صور
    ف فراقك حزن كلهيب الشّمس، يبخّر الذّكريات من القلب، ليسمو بها إلى عليائها، فتجيبه العيون بنثر مائها؛ لتطفئ لهيب الذّكريات. فالفراق نارٌ ليس لها حدود، لا يشعر به إلّا من اكتوى بناره. لكم في الذّكرى شجوني من أجلها تدمع عيوني، فإذا طال الزّمان ولم تروني، فابحثوا عنّي عند من أحبّوني، وإذا زاد الفراق ولم تروني، فهذا كلامي بيه تذكّروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق