تقارير ومقابلات

كفرقرع : قصة حصلت بالفعل الرجال مواقف وكلمة الحق يجب ان تقال بصدق

الرجال مواقف وكلمة الحق يجب ان تقال بصدق

الكثير منا مر بمصائب فمنها ما نستطيع حلها ومنها تصل الى طريقٍ مسدود ، فنعود الى خالق الكون رب العالمين ندعوه فهو الذي قال : “…. ادعوني أستجب لكم‏”
فسيخر لنا الله سبحانه وتعالى اشخاصاً تجد عندهم الحل باذن الله ..

اليكم ما حدث :
وبعد تردد تم الاتصال ب فراس بدحي ، قلنا له نريد الحديث معاك بأمر مهم ،
– فرد قائلاً : لا مشكلة ساتصل بكم اليوم ..
بعد وقتٍ ما ومن باب المسؤولية رد برسالة بوقت متاخر
– انا اسف لانني كنت مشغول ولم انهي جلساتي لغاية اللحظة فانا متواجد بعدة جلسات واحدة تلو الاخرى اوعدكم أني سوف اتصل بكم غداً .

▫️وللعلم ان غدٍ هو يوم الجمعة وهو اجازة لمعظم الناس بما فيهم رئيس وادارة المجلس المحلي ، ومع ذلك وبعد صلاة الجمعة جاء الينا دون تردد
وصل الى منزلنا ، وسردنا اليه ما حدث …

▪️وأخواني المشكلة كانت مع احدى المؤسسات الكبيرة في الدولة والتي يمكنها وبحسب القانون ان تقرر وتنفذ ولا تنصاع لاي أوامر بتاتاً ، وحتى يمكنها بحسب صلاحيتها ان تنصاع المحكمة لهم وليس العكس .

▪️ لن تعرف القوة التي منحها رب العالمين لهذا الرئيس دون ان تجربه بهذا الموقف .
فهذا المؤسسة الكبيرة لا تنصاع لاوامر احد ، ولكن طلب منهم رئيس مجلس كفرقرع المحامي فراس بدحي ان يحضروا اليه فوراً … ولم يطلب الموظفين انما طلب حضور القيادة العُليا اليه والى مكتبه في المجلس المحلي كفرقرع

وفعلاً اتو اليه بالوقت الذي حدده هو وليس هم ، نحن تعجبنا من هذا الامر : كيف وافقت تلك القيادة والمؤسسة الكبرى في الدولة الحضور اليه ؟

السبب : لانه والحمد لله وبكل صدق منحه الله سبحانه وتعالى قوة لفتح اي باب من المؤسسات الاسرائيلية بكل قوة ،
لانهم يعلمون جيداً من هو هذا الرجل وما تأثيره في هذه ألدولة المؤسساتية حيث لا مكان للبروقراطية وحجز الادوار المسبقة له فهو لايحتاج اي وساطة ، الهم صل على سيدنا محمد ، فجميع مؤسسات الدولة تكِل لفراس بدحي كل الاحترام والتقدير الشديدين

المهم :
▪️ تمت الجلسة معهم اليوم وكانت جلسة مغلقة هدفها حل هذه المشكلة المُعقدة .. نحن لم ننم تلك الليلة حتى بعد موعد الجلسة المذكورة ..
وحتى رن هاتفنا وكان الاسم : فراس بدحي رئيس مجلس كفرقرع .

قال لنا : أطمئنوا بعد جهد ومشادات كبيرة إستطعنا وبعون الله حل مشكلتكم …
تنفسنا الصعداء وقلنا نحن كعائلة الحمد لله الذي سخر لنا هذا الإنسان
ورد قائلا : انا اعتبرت هذا الموضوع شخصي وتركت اعمالي حتى اقوم بحل تلك المصيبة ، فلقد قمت جُل جهدي لانقاذكم من تلك المصيبة .. دون اي اعتبار ودون ان انتظر منكم اي مقابل فأنا عاهدت الله ان اخدم بلدي كفرقرع بكلما أوتيت من قوة ، اعانني الله على حمل تل المسؤلية

شكرا لك فراس بدحي – ابو محمد ، فأي كلمات شكر لن تعطي لهذا الانسان حقه ..

– اقسم بالله انها قصة حقيقية حصلت معنا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق