دين ودنيا

فضل ليلة القدر

ليلة القدر هي ليلة من خيري الليالي وهي التى قال فيها المولى عز وجل،
(لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) [القدر:3]، كما قال تعالى:
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ۝ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ [الدخان:3-4].
وقد وعد الله عباده في هذه الليلة بأجر عظيم وعفو ومغفرة، وقد أشارت أغلب أحاديث
رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن وقت ليلة القدر يقع في العشر الآواخر من رمضان وقد أمرنا بتحري
ليلة القدر والحرص على قيامها والدعاء فيها، وفي هذا المقال تقدم لكم “تريندات” فضل ليلة القدر ووقتها
وما جاء فيها من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ليلة القدر هي الليلة التى قال فيها الله تعالى: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ { 3 }
فيعد إحياؤها أفضل من عبادة 84 عامًا.
وهي ليلة نزول الملائكة وعلى رأسهم سيدنا جبريل عليه السلام إلى الأرض،
حيث يقومون بتأمين دعاء الناس إلى وقت طلوع الشمس، ونستدل على ذلك بقوله تعالى:
(تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ) (4)
كما أن بها وعد من الله بالعفو والمغفرة عن جميع الذنوب والخطايا، لمن قامها إيماناً واحتساباً.
ونستدل على ذلك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه”
ومن فضل ليلة القدر أيضًا أنها ليلة يكتب فيها الأرزاق وأمور العباد وتأخذ الملائكة صحائف الأقدار عاماً كاملاً
من ليلة القدر إلى ليلة قدر أخرى، فلا يبقى صغير ولا كبير، غني أو فقير، إلا كتب الله أمره عاماً كاملاً.
كما أنها الليلة التى أنزل فيها القرآن الكريم كما جاء في سورة القدر، فقال تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، (1).

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق