مقالات وحكم

ثرثرة قلم .. بقلم خالد اغبارية

“وكأنك أتيت على صورة إعتذار من الأيام لتكون أنت طمأنينة روحي” لم أرتكب جرائم الصمت هي من عبثت بشفاهي و تركت بقاياها على وسائد الليل أحاطت ثرثرتي كمذنب تخاف أن يفر منها في غمضة جفن ﮼غيم،ومطر،وبال،مافيه،الاأنت بين أنا و أنا مسافات من السطور ولربما (هُنا) محبرة قلم أُسنِدت على بيداء الورق ثم يعصف بك الشعور فتصمت . أنت تهرول فوق الزمن.. تجذبك قوى النهايات.. لتجلس وحيداً.. تستمع إلى أصواتهم.. تغوص في أفكارك.. وتهيم بعيداً.. تترك روحك طواعية.. للريح.. نسيت أن تتعلم.. المقاومة..! بينما لم يتمكن أحداً من لمس قلبي .. أنت فعلت في ظـُـلمة الـحنين ، و #خلف_ستائر_الوجع يتعالى آنين الروح ، و في ليلي الحزين أجر أحلامي الـمُتهالكة ، بحثاً ، عن شريان أمل .. يمنحني الحياة ، و لذة القرب بين قلبين ..!! وَحِيْنَ هَمَمْتُ بِـ نِسْيَانِهَا, عَشِقْتُهَا مَرَّتَيْن! لست أسالكِ البقاء أنماأرتب وجهينافي غلاف الرواية في الثواني الراكدة وهوامش المرايا أخشى وميض نبضة أن تهزأوتارالحنايا بلحن الرجوع وأرض اللقاءترفع الراية لا لست بالمهزوم ولاأحمل في ثقب الخيبة نورالهداية كل ماهنالك أنناقطعناشوطا لعنق الهاوية فتلاشى الحب كأنه لم يكن منذالبداية تعالي ! لا تنسي .. فـ عندما تقرئين احرفي أولد في نفسي مرتين ثم أموت عشرا و عند موتي أحرقي جثتي مثل الهنود وضعي ما تبقى مني في لُفافة سيجارة و دخنيني بعمق . لا تنفثيني !! أتركيني أنام بسلام بسلام هناك في رئتيك قريبا من قلبك لا ترتكب حماقة النجوم وتبقى عالقا على ستائرِ الليل كن زائري كضوء الشمس تسلل من على الثقوبِ توسد وسائدي وأيقظ جفنيّ بقبلة تستقبلك بين ذراعيها مدللا .. ولتحيا السنابل على إثرِ ظلك مادمت معي ..
************************
وجه مدينتي ذابل شوارعها لاتنام تعالي نطوّق جبينها بالورد ولنردم فجوات السياسة البلهاء بالحب… مرممّين قائمة أحلامنا المشروعة علّ بقعة الحياة تتسّع وتفيض فقد احدودب ظهر صوتنا وشابت ذوائبه من “اوووف” الضاربة جذورها في أعماقنا،لاألعب الاختباء معك فرائحة قلبي المحترق تفضح مكاني دائماً من فرط انطفائي كلما تحسسّت طيفك يرتعب الفؤاد مثل خيمة صغيرة اعترضتها عاصفة لكن… لا بحّة تليق بقولي “أكثرت البعد” فصار الملح نكهة وحدتي (مالح صراخ المشتاق) مالحٌ أيّتها الغائبة
‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏لاتمشِ حافيً على حروفي فسطوري مليئة بشظايا الزجاج بالأمس سقطت من يدي رؤياي وانكسر الضوء علي
آريد آن اسمع صوت عنْآقك “، إنت سراب إنت حضورك وداخلك قصة غياب إنت التناقض والتوافق وإنت السؤال اللي عجزت ألقى له الجواب،يحدُثُ أن يـقـِـفَ الحُـــبُ على أَعتابِ “صَوتَـــكـ ” ويتَــنـهَـدّ؞! ثُـمَ حينَها يرقُص قلبي،و لَــك في دآخـلي حنين؞! شَـوق إحسَٓـٰٰــاسَهـْ مَـآيـغِيـب،كما لو أنّها مقدمات موسيقية تبتسم بقبس نوري تدعك شارداً تشبه الجملة الاعتراضية التي تلفت الأنظار عن الجمل الأصلية حسناء تغلّف حُسنها بالدلال حين تتحدّث تنساب من ثغرها الأمنيات والأحلام وأقماراً لاأعرف أسماءها،إكتفيتُ بِك وللأبد المؤبد.،
1

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق