الأخبار الرئيسية

تيقنوا : بعد انتشار خبر إلقاء قوات الاحتلال القبض على أسيرين

توضيح هام من منصة تيقن

بعد انتشار خبر إلقاء قوات الاحتلال القبض على أسيرين من الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع انتشر كم هائل من الإشاعات، رصدت تيقن أبرزها:

-الخبر الذي تضمن صورة قيل إنها للشاب الذي أبلغ عن الأسيرين هو خبر كاذب والصورة للشاب الفلسطيني ابن مدينة أم الفحم عماد الدين يونس جبارين وقد اُعتقل عقب تظاهرة تضامنية مع الأسرى على مدخل أم الفحم.

-الخبر الذي تضمن اسم وصورة قيل إنها لشرطي درزي يخدم في صفوف قوات الاحتلال هو أيضًا خبر غير دقيق والاسم في الخبر مختلف تمامًا عن الاسم المكتوب على سترة الشرطي في الصورة المرفقة مع الخبر.

وهنا تتساءل #تيقن كيف سيتسرب اسم وصورة من قام بالإبلاغ بهذه السهولة في حال كان هناك بلاغ من أحد؟

-انتشر أيضًا خبر يفيد بالإعلان عن خروج الناطق باسم القسـام أبو عبيدة على شاشة الجزيرة بعد قليل وهو خبر لا أصل له.

-انتشر فيديو قيل إنه لحرق منزل الذي بلّغ عن الشابين مع حديث عن إلقاء قنابل وإطلاق رصاص وهو ما نفاه نشطاء من الناصرة لتيقن.

-انتشر مقطع فيديو قيل إنه للحظة هجوم قوات الاحتلال على الشابين واعتقالهم، ولكنه في الحقيقة غير صحيح حيث نشر موقع الجرمق الإخباري المختص بأخبار الداخل المحتل الفيديو مع خبر اعتقال شاب في أم الفحم، في حين خبر اعتقال الأسيرين اللذين انتزعا حريتهما كان يتحدث عن منطقة في الناصرة.

-انتشرت أخبار تفيد بأن عائلة فلسطينية من مدينة الناصرة قد بلّغت عن الأسيرين المحررين وأنهما كانا في وضع سيء بلا مأوى ولا طعام ولا شراب وهذه رواية لا يوجد تأكيد لها ولا يمكن التحقق من صحتها من الإعلام العبري كما أنها تُخالف المنطق حيث أن هيئة الشابين لا تُوحي بأنهما على الحال الذي وُصفا به.

-انتشر خبر يفيد بأن مصدر بالشاباك قد صرّح بأن المعلومة الذهبية التي دلت على الأسيرين كانت عند اكتشاف اتصال بينهما مع قيادي كيير في غزة وهذا الخبر لم يعثر فريق الترجمة العبرية في تيقن على أي مصدر له.

تنوه تيقن إلى أن الفلسطينيين في الداخل المحتل نظموا فعاليات جماهيرية داعمة للأسرى الستة وباقي الأسرى في سجون الاحتلال وقُبيل دقائق من اعتقال الأسيرين كانت أراضي الداخل المحتل تشهد 3 فعاليات جماهيرية على الأقل في حيفا وأم الفحم وعكا لنصرة الأسرى وتتحضر قوى عدة في الناصرة لتظاهرة جديدة مساء اليوم السبت.

ختامًا، الإعلام العبري حين يتناقل روايات معينة لا يعني ذلك أنها روايات حقيقية، والحقيقة الوحيدة الثابتة في هذه الحكاية أن الأسرى الستة حققوا إنجازًا يفوق التصور البشري وانتزعوا حريتهم بعد أن حفروا باطن الأرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق