الأخبار الرئيسية

بكل وقاحة يسألون لماذا التطعيم بالوسط العربي منخفض جداً

لماذا نتعجب من ان التطعيم بالوسط العربي منخفض !؟

من أحد المقالات التي كتبت في القناة 12 العبرية ..

ان الحالة السئية التي يمر بها المجتمع العربي داخل اسرائيل والحالة النفسية- الاقتصادية ، وفوارق الطبقية بالدولة أَدت الى عدم الثقة بدولة إسرائيل ..

حيث ان الكاتب اردف حديثه قائلاً :
ان الحكومة أهملت الوسط العربي بشكل كبير ، حيث ان مواضيع الامن والامان ، التعليم والفجوة الكبيرة بين المجتمعين كبيرة جداً .. وهنا على الحكومة ان تتحمل تبعيات اهمال الوسط العربي كل هذه السنوات ..
ان ابتعاد سلطة القانون واهمال الشرطة الممثل الاكبر “لدور الامان ” ، ادى الى تغلغل عالم الاجرام الى داخل مجتمعنا ، بعدما قررت الحكومة ” تنظيف ” البلدان اليهودية من عالم الجريمة السُفلي .. وانتقالهم الى الوسط العربي من بداية الالفية الثانية .. اي اكثر من 15 عام وهم يدخلون ويتحكمون بمجتمعنا دون رحمة او هوادة ، في ظِل غياب سُلطة القانون والشرطة ..
هنا شعر المواطن انه اقل درجة من الوسط اليهودي بكثير ..

التعليم :

فوارق كبيرة جداً بالتعليم حيث هنالك العديد من البلدات العربية تتحكم بالمدارس السُلطة المحلية
حيث يتم توظيف بحسب انتماء سياسي عائلي وليس حسب كفاءات ، الامر الذي يدمر مستقبل ابناءنا ، الامر الغير موجود بالوسط اليهودي ..
تشعر ان المدرسة مدمار مسابقات وعرض قوى سياسية محلية ، حيث ان هذا الاستاذ مدعوم من قبل الرئيس الحالي وغيره لا …
ما ذنب الطالب ؟؟
عندما يجلس الطلاب في الاستراحة في باحات المدرسة
ويتحدثون عن اخر التطورات وآخر الاحداث في بلدهم
ما هي تلك الاحداث يا ترى ؟
طبعاً فلان تم اطلاق النار عليه ، هذه العائلة تريد الانتقام .. هل هذا حديث بين الطلاب ؟؟؟
الامر الذي يجعل الطالب غير مركز لتعليمه ، بعدما شاهد مستقبل بلده يضيع …
يعود الطالب الى المنزل يرى تباعد بين الاب والام والسبب هو الوضع الاقتصادي …

سياسة التجويع :

لا يكفي ان الحالة الاقتصادية ترمي بظلالها على المجتمع العربي ، جاء عام 2020 وقضى على الاقتصاد نهائياً .. في سياسات الاغلاق المتكررة ، وحينها السُلطات المحلية اسنجدت بالدولة لحملة انقاذ قبل ، انهيار السُلطات المحلية …
حيث ضخت الحكومة اموال الى السُلطات ” بهدف التوعية الصحية ” مما تم قبول هذه الاموال بهدف التوعية الصحية ، تنفست السُلطات المحلية قليلاً
وارسلت القليل الى الصحافة لنشر التوعية الصحية عند الناس !

في البداية وافقت الناس على التوعية … ولكن ما زلت باقي الامور مترامية ومُعلقة …

ولكن ما زال عالم الجريمة مستفحل بالوسط العربي ، وما زال شبابنا يقتل دون سبب ،، الشرطة تسجن وتغرم من لا يتقييد بمعايير الصحة والسلامة .. وما زال المجرم حُر طليق ..
ما زالت البيوت تهدم بحجة البناء الغير مرخص ، وبغياب الخرائط المفصلة بالعديد من البلدات العربية ، لان نسبة البناء مخفضة ، وما زال الوسط العربي ينجب اطفالاً ، ويخاف الاهل على مستقبل ابناءهم حيث
لا أمن ولا أمان ، لا مسكن ، ولا تعليم كالوسط اليهودي ..

ويأتيك من الافق البعيد الامن الداخلي مع السلطة المحلية ، ليس للزج بالمجرمين بل من أجل الانضباط المدني بما يتعلق بالصحة ..

المؤسسات تتحدث عن معايير السلامة والصحة بكل وقاحة!! .. تاركين وراءهم كل هذه المشاكل
والتي اعتبرها البعض مجرد غطاء ، يخفي عيوب الدولة اتجاه الوسط العربي ..

هل اذا تعاونت معكم السُلطات المحلية والاطباء هذا يعني ان الشعب موافق !؟ طبعاً لا .

-هل بعد كل تلك المُعاناة تسألون لماذا اللقاح بالوسط العربي منخفض !!!

وهذه المعاناة ما هي الا جزء بسيط سببه الاساس اهمال الدولة لنا كوسط عربي .

المقالة تم تعديلها وليس ترجمتها حرفياً ، لكي تصل الصورة بشكل اوضح

وشكراً

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق