الأخبار الرئيسية

بعد تدخل بدحي والطيبي: بلدية نتانيا تتراجع وتقرر تخليد ذكرى المرحوم محمد أبو عطا من ضحايا الانفجار بنتانيا

بعد ان علم المحامي فراس بدحي رئيس مجلس مجلس كفرقرع ظهر اليوم الاحد عن قرار لجنة التسمية في بلدية نتانيا عن استثناء تخليد ذكرى ضحية الانفجار في نتانيا عام 2011 والذي راح ضحيته المرحوم والمأسوف على شبابه محمد طالب أبو عطا من قرية كفرقرع بالإضافة أيضا الى ثلاث شابات من مدينة نتانيا , بادر بالتواصل مع رئيسة بلدية نتانيا السيدة مريم فايبرغ وتدخل النائب الطيبي وعبر عن استيائه الشديد من هذا القرار الذي لا يليق بشعب حضاري يميز بين دم الضحايا وقال في سياق حديثه ان هذا القرار اثار غضبا شديدا في أوساط عائلة المرحوم وبلدة كفرقرع والوسط العربي ، وإذ ان الجرح منذ وقوع الحادث الاليم لم يلتئم بعد رغم مر السنين”.

واضاف البيان:” هذا وقد شارك في الحديث الهاتفي مع رئيسة بلدية نتانيا الدكتور احمد طيبي الذي طالب هو الآخر البلدية بالعدول عن القرار وادراج اسم المرحوم ضمن الضحايا ليكون الشارع على اسم جميع الذين استشهدوا والذي أدى الى انهيار ثلاث مباني اثر انفجار بالونات غاز بالمكان .رئيسة بلدية نتانيا تفهمت الموقف وقالت ان لا علم لها بقرار لجنة التسمية وانها ستعمل على تصحيح الامر وإعادة النظر بالقرار ، وبعد وقت قصير من المكالمة أعلنت بلدية نتانيا ان رئيسة البلدية طلبت من اللجنة برئاسة النائب ادير بنياميني إعادة النظر مجددا بالقرار وتسمية الشارع على اسم الضحايا الاربعة بنتانيا وأيضا ان يسمى “شارع الأربعة” بهدف تخليد جميع ضحايا الحادث.

وجاء في البيان:”نذكر ان في سياق حديث رئيسة بلدية نتانيا مع الدكتور احمد طيبي والمحامي فراس بدحي شددت السيدة فايبرغ انها زارت العائلة الثكلى وقدمت العزاء واوصت القسم المسؤول في البلدية ان يتواصل دائما مع العائلة وأبدت تفهما للطلب المذكور لتصحيح القرار.هذا وقد تواصل رئيس المجلس المحامي فراس بدحي مع والدة المرحوم الحاجة كريمة أبو عطا واخبرها بتفاصيل الامر ومتابعته امام الجهات المسؤولة في بلدية نتانيا ، وأعربت والدة المرحوم عن شكرها وامتنانها للاهتمام بالامر وقالت ان القلب ما زال ينزف دما على فراق محمد وانها حاولت مرارا وتكرارا تخليد ذكراه في موقع الحادث لكن كل المحاولات باءت بالفشل وان هذا القرار المصحح واضافة اسم ابنها على تسمية الشارع بفضل جهود رئيس المجلس والدكتور احمد طيبي أزال هما كبيرا رافقها طيلة هذه السنين التي لم يخلد ذكراه في مكان الحادث”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق