الأخبار الرئيسيةمحليات

بالفيديو- النقب: حافلة لنقل سكان رهط تثير إتهامات متبادلة وردود فعل متباينة

أثار فيديو لحافلة شركة “غاليم” التي تعمل في نقل الركاب في مدينة رهط، نشره رئيس البلدية على صفحته على الفيسبوك، ردود فعل متباينة في المدينة وفي النقب عامة.

ويظهر في الفيديو حافلة الشركة التي تقل أهالي المدينة وضيفوها بين الحارات، الحافلة وقد خرجت شنطتها الجانبية عن مكانها. ويقول رئيس البلدية فايز أبو صهيبان في تعقيبه على الفيديو: “الحافلة التي تمّ تصويرها بالفيديو هي من العام 2008، أي في الـ12 من عمرها، وحسب القانون يجب إنزالها عن الخط. القانون يوجب بأن تكون الحافلة بعمر 8 سنوات وبحالة جيدة وليس مهترئة”.

ومن جانبه، قال مدير الشركة، عاكف الأسد: “كان الأجدر برئيس البلدية أن لا ينشر هذا الفيديو، وهو يعلم جيدًا أنه أثناء لقاء به يوم 15 سبتمبر/أيلول الماضي، بحضور مهندس البلدية إبراهيم أبو صهيبان ومسؤول المواصلات في البلدية – أنّ مطبات المدينة هي السبب في الأضرار لحافلاتنا الحديثة”.
وتابع قائلا بغضب: “رئيس البلدية يبحث عن تفاعل على صفحته ولا يبحث عن حلول. هو يعلم جيدًا أن المطب القانوني يجب أن يكون على ارتفاع 6 سنتم وعلى عرض 6 أمتار – لكي يتسنى للحافلات عبورها بدون أضرار. للأسف هذا ليس الواقع في مدينة رهط، حيث يتم وضع مطبات مرتفعة تصل إلى 12 سنتم تؤدي إلى ارتطام مقدمة أو مؤخرة الباص – ما يؤدي إلى مثل هذه الأضرار التي رأيناها في الفيديو، وأضرار أخرى. على كل حال هذه الحافلة خرجت من الخدمة ليتسنى تصليحها”.
وتابع قائلا: “يخدم أهالي مدينة رهط 40 حافلة، بينها 4 تقلهم إلى مدينة بئر السبع و-16 في المدينة. وزارة المواصلات صادقت على إدخال 20 حافلة جديدة، وبالفعل استلمنا أربع حافلات، ولكننا لن ندخلها في المدينة طالما هناك مطبات غير قانونية. تصور أنّ حافلاتنا تقوم بـ420 سفرة في اليوم، على 30 مطبا أي 12000 مطبا في الشهر أو 140 ألف مطبا غير قانوني في العام الواحد. سنفحص تقديم دعوى قضائية ضد البلدية للعمل على تنظيم المطبات والشوارع كما يجب”.

وأشار الأسد في حديث مطوّل إلى وجود ظاهرة رشق الحافلات بالحجارة في بعض الحارات، إلى جانب وجود حفر في الشوارع التي تؤدي إلى أضرار للباصات. “ارتفاع الحافلة هو عدة سنتمترات ليتسنى لذوي الاحتياجات الخاصة الصعود إليها”، يضيف مدير شركة “غاليم”. “نحن نقوم ببناء محطات على نفقتنا لراحة الجمهور، ولكن لا يوجد إشارات تدل حتى على حفر في الشارع تستمر لأشهر، هذا إلى جانب عدم اعلامنا بإغلاق شوارع كما حدث في حارة 28 على سبيل المثال. في حي 14 هناك حفر منذ عدة أشهر، وقد قام مفتش الشركة بحصر 5 حفر على مسافة 150 مترا. لدينا وثائق ومستندات بكل ما ذكرته”.
وحول سبب خروج رئيس البلدية بهذا الفيديو، في هذا التوقيت بالذات، قال: “كل ذلك بسبب تغريدة حول الكلاب السائبة في أنحاء المدينة التي لا يتم علاجها”.

“السبب ليس مطبات بل باصات مهترئة وقلة صيانة وسائقين بدون خبرة”
رئيس بلدية رهط، فايز أبو صهيبان، عقب قائلا في “صحيح أنه تم عقد جلسة ولكن هذا الموضوع مستمر منذ أربع سنوات. باصات الشركة في وضع سيء وليس كل المطبات في مدينة رهط غير قانونية، مع أن هناك بعض المطبات غير قانونية. لكن هذا يعود إلى استيعاب سائقين جدد يقومون بـ”ستاج” عند عاكف الأسد، وبعد نصف عام أو عام ينتقل إلى “كافيم” أو متروبولين بئر السبع أو شركة إيغد”.
وتابع قائلا: “السائقون جدد، لا يوجد صيانة للباصات كما يجب ولنفرض أن المطب غير قانوني ولو صعدت فوقه ستشاهد بلدة اللقية (مكان سكن مدير الشركة – ي.ع.)، ولكن لماذا الباص ليس نظيفا؟ لماذا شبابيكه مهشمة؟ هل المطب يصل إلى الشبابيك أو يحطم الأبواب؟ هناك أشياء لا دخل لها بالمطبات، وعليهم أن يهتموا بصيانة الباصات. نحن على استعداد لتقديم يد العون، ولكن على إدارة الشركة عدم ربط كل المشاكل بالمطبات. صحيح أن الشركة تنتظر باصات جديدة ولكنها من الصين بارتفاع 5 سنتم عن الأرض. عليهم الاهتمام بصيانة الباصات وتأهيل السائقين كما يجب وليس تحويل مدينة رهط إلى مكان لتدريب السائقين الجدد”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق