محليات

ام الفحم :-الحياة إما ان تكون مغامرة جريئه أو لا شيء – الشابة جنات إغبارية وطموحها الوصول للعالمية

من:معتصم مصاروة مراسل موقع”البرق”

“ما خطى قلم على ورقة، ولا ضربت ريشة على لوحة، فجعلت من صاحبها مبدع ، فجروا تلك الطاقة الكامنة في نفسها منذ الصغر .. فالموهبه كالنبته أو البرعم الصغير الذي يجب تناوله بالرعاية والسقاية”. الصعوبات كثيرة ولكن يجب ان نتخطى الصعوبات بعزم وإرادة يمتلك الانسان هوايات مختلفة.

وهذه هي جنات ابنة ال ٢٠عاماً من مدينة ام الفحم ، التي تبث كل الطاقة الإيجابية وتحب السلام للناس ولكل شخص من حولها ، وتعبر عن طاقاتها من خلال طريقتها في تصفيف الشعر بمجال الاعلام والميديا، تبحث دائما عن التميز و الاختلاف و الخروج عن المألوف .

ومن حوارها مع مراسل موقع “البرق”

بدأت مسيرتي في مجال تصفيف الشعر عامةً من خلال اكتشافي لموهبتي في تصفيف الشعر و خاصتاً في تجديل الضفائر خلال طفولتي كأي بنت صغيره عندما كنت ارافق أمي بذهابها لمصففه الشعر، ومتابعتي بدهشة لطريقة قص مصففة الشعر لشعر البنات كانت سبب لشغفي الكبير بهذا المجال فيما بعد. في بداية الأمر حين كان عمري 16 عام، وخلال العطلة الصيفية وفترة الاعياد بدأت العمل في صالون شعر بالحي بشكل رمزي، وكنت في أغلب الاوقات  أعمل في مجال تجديل الجدائل .

عند الدخول الى هذا المجال :

كان هدفي الأساسي أن اضيف على المجال الذي لدي و لا اكون كأي شخصية عابرة دخلته، ” كان عندي هدف إني أترك اثر و أضع بصمتي في كل عمل يولد من تحت يداي، بأن اثبت بأن بإمكان الصبية العربية الوصول إلى مناصب و مهن غير مألوفه بمحيطها ” .

الخطوة الأولى لي في المجال :

كانت من خلال تعليمي في المدرسة من خلال عرض ازياء، لمصمم ازياء و مدير عروض ازياء في التلفزيون و الاعلام، للدخول عروض ازياء حسب قوانين المدرسة يجب على الطالب بأن يكون عابر ١٢ درس من ٢٤ لكي يكون لديه المعرفة الوافية
و اخذت المسؤولية، و خلقت التسريحه الوحيدة التي في العرض التي تم التقاط صورة خاصة لها وقد نال مظهرها اعجاب الجميع و كان التحدي الأكبر هو الوقت المثالي لابتكارها مما زاد اعجاب الإدارة في عملي .

يوجد إقبال على تعليم تصفيف الشعر :

اقبال التعليم على تصفيف الشعر في الميديا تحديدا ليس كبيرًا لأنه يعتبر موضوع غير مألوف في المجتمع العربي تحديدًا .
وذلك بسبب أن اليوم، الفتاة العربية، حين تقرر بأن تخرج لتسجيل لمعهد اكاديمي تبحث عن مجال علمي أو تربوي اكثر من ان تبحث عن القسم الابداعي من شخصيتها مثل هوايتها شغفها، مشروعها المستقبلي .
للأسف مثل كثير من البنات العربيات يوجد لهن هوايات مثل تطريز ، رسم ، تصوير ، طبخ، تصفيف شعر .. يوجد لهن مستقبل في مهن إبداعية و لكن لا يتوجهن لها و السبب هو عدم وجود الدعم و التشجيع الكافي من البيئة المحيطه لحثها على هوايتها والبعض منهن لا يمتلكن الجرأة الكافية لمواجه الضغوطات التي يمارسها الأهل بالذات مع اولادهم برسم مهنة حياتهم. حسب رغبة الأهل .

هل جنات تمتلك الحظ ؟

شخصيا اجد نفسي محظوظة لوجودي بين عائلة واصحاب داعمين لي و مؤمنين بكل قدراتي و ابداعي الرهيب و تشجيعي الدائم في هذا المجال .
كما أن دخولي في مجال تصفيف الشعر و اخذها كمهنة مستقبلية لم يكن بقرار سهل بالنسبة لي .
واجهت الكثير من التخبطات والصراعات بأخذ قراري هذا وقد كنت في حيره من امري بانه يوجد لدي كل المقومات لدخولي اي موضوع جامعي اكاديمي ولكن في النهاية اريد العمل بالمجال الذي احبه و اجد نفسي و ذاتي به .

أهمية المهنة ؟

ارى بان لتصفيف الشعر في مجال الإعلام، أهمية كبيرة جدا. وحسب اعتقادي الشخصي هي عامود أساسي في مجال الإعلام و لا تقل أهمية عن المخرج ، أو المصور أو حتى الاعلامي
و ذالك بسبب تأثير الشكل الخارجي والاتصال الغير لغوي بين الشخصيات، اي يمكن اخذ فكرة أوليه من خلال الشكل الخارجي للممثل أو الاعلامي أو العارضه و تحديد هوية أولية للشخص .

نظرة المجتمع لمصصفة الشعر في مجال الإعلام و الميديا ؟

ليست بالنظرة المفهومة ضمنا، خصوصا في المجتمع العربي
لذالك يتوجب علي الكثير من الأحيان أن اشرح عن الموضوع، تكون ردود الأفعال بالإيجابية و الاعجاب و الفخر كوني صبية عربية تقوم بهذه المهنة الغير مألوفة.

عرفي ما هي مصففة الشعر بالميديا ؟

هو مصفف الشعر لدى الاعلامين و عارضين الازياء. يعمل وراء الكواليس في مجال ( عروض ازياء ، تلفزيون ،تصوير برامج ، افلام
المهنة هدفها اخراج الصحفي أو العارض على الشاشه بالطله المناسبة للحدث .
هل ستستمرين في المجال ؟

طبعا اعتبر نفسي في بداية المشوار ، و يوجد لدي هدف كبير و علي تحقيقه يجب السعي لتحقيقه، الوصول للعالمية و اكتساب الخبرة من أصحاب الخبرة العالمين.

ما هي رسالتك ؟

بأن على كل شخص ان يتعلم المهنة التي يكون شغوف بها و يوجد لديه كل يوم القدرة على ابتكار ما هو جديد في مجاله، ابحثو عن التمييز وليس النجاح، النجاح يمكن لأي شخص ان يكون ناجح لان من الصعب ان كل ناجح يكون مميز
‌كونو مميزين بطريقتكم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق