الأخبار الرئيسيةمحليات

الحكومة تصادق: الحد من التجمعات والصلوات إلى 20 شخصًا فقط و50 في قاعات الأفراح بسبب تفشي الكورونا

كجزء من المعركة ضد انتشار فيروس كورونا ، وافقت الحكومة على قيود جديدة بما في ذلك تقليل الحشود إلى 20 شخصًا فقط ، في اماكن الصلاة، والحد من عدد المشاركين في الحانات والنوادي إلى 50. تم تأجيل مناقشة القيود الإضافية التي قد تفرض على المطاعم حتى يوم الأحد بسبب الخلافات بين الوزراء.

واردف نتنياهو :” هذه المعطيات لا تبقي لدينا مفرا من الرجوع الى تقييدات مثلنا مثل اي دولة أخرى بالعالم، أريد ان أقول لكم أنّ أسهل شيء يمكن عمله هو ابقاء الوضع كما هو ، سوق عمل مفتوح ولكن هذا الأمر سيؤدي الى فقدان كبير والحقيقة هي اننا يجب ان نغير اتجاهنا والان، فالفيروس لا يرحمنا ، في كل فرصة يهاجم . ولان العدوى تنتقل في التجمعات والتجمهرات قررنا تحديد عدد المشاركين في القاعات المغلقة والمناسبات ب 50 مشتركا وفي الاماكن الاصغر مثل دور العبادة والبيوت الى 20 شخصا . هناك عمل متقدم في الوصول الى تلقيح ضد المرض، والكورونا هي حرب صعبة ستأخذ الكثير من الوقت ولكن الروح الاسرائيلية ستنتصر عليها . معا سنقف بهذا التحدي ومعا سنفوز ” .
ومضى نتنياهو بالقول : ” لا يوجد هناك اي هدف شخصي من عدم تحويل قضية الكورونا الى وزارة الامن ، بل الامر مهني ونحن نستعين بوزارة الامن لمحاربة الكورونا ” .

من جانبه ، قال وزير الصحة ادلشتاين :” في الايام الاخيرة تعلمنا ان مع الكورونا لا يوجد عجائب ، بل كل ما نفعله نتلقاه . في الفترة الأخيرة الفيروس يتفشى ويصيب شريحة كبار السن ، هذه الحرب ضد الكورونا لسنا معتادين عليها كما الحروب الأخرى . وعلينا كوزارة صحة عمل المستحيل من أجل ايقاف سلسلة العدوى عن طريق تكثيف الفحوصات وسرعة عمل الفحص وتلقي الاجابات ونحن نعمل على هذا الامر ولدينا نتائج ممتازة ” .
وأضاف وزير الصحة : ” أضفنا ممرضات و280 طالب طب للمساعدة في محاربة الكورونا ، ولكن الجميع يعرف ان هذا الامر لا يعطي حلا للمرض بل تخفيض عدد المرضى الجدد هو الحل . الأعراس في القاعات تحوّلت الى مصدر عدوى ولذلك اجبرنا على تقليص المشتركين الى 50 ” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق