مقالات وحكم

اظهار مواهب قدرات افكار مشاعر الطلاب حافز هام جداً لمناخ صحي داخل المدرسة بقلم حنان جمال عليمي

تُعدُ المدرسةُ إحدى الهيئات الرسمية في المجتمع الأوسع ، والتي تتولى وظيفة تنشئة الأبناء…..، والعمل على رفع قُدراتهم ومهاراتهم في شتى المجالات…. تعليمي تربوي سلوكي ….، فهي تعمل إلى جانب الأسرة في التنشئة الاجتماعية للفرد وزرع القيم الإنسانية لديه…….

من هذا المنطلق والتعريف الرسمي للمدرسه وجدنا ان للمدرسه أهداف متعدده منها ما هو واضح الجانب الأكاديمي بجميع المدارس الطاغي ، لكن ماذا عن الجانب التربوي السلوكي ، ماذا عن مواهب الطلاب التي لا تكشف ولا يتم تخصيص وقت لها بسبب الماده التعليمية ؟!؟!؟

حسب ما واكبته بجميع المدارس لا يوجد بالبرنامج المدرسي درس مواهب ولا درس نقاش ولا درس ابداع ولا اي درس ينمي قدرات مكبوته تحت حيز الكتاب والدفتر….

فعلاً حبَّذا ادخال درس باليوم بعيداً عن المنهاج درس للطلاب ومع الطلاب ،إكتساب مهارات جديدة درس نقاش موضوع الساعه ، درس إظهار مواهب يمكن استغلالها في تمرير هدف يتناسب مع المدرسة.، درس قصص تناسب الجيل وليست محصوره على قصص الاطفال ، درس كتابه ما بداخلي لهذا الاسبوع …….

يكفي باليوم الدراسي ادراج درس خارج عن النطاق لكل صف درس واحد مره أسبوعياً مخصص على الأقل لطرح الأفكار ( تتناسب مع إحتياجات كل جيل وفئه) من هذا المنطلق يمكننا خلق تواصل مع الطالب والعالم الداخلي لديه ويولد ثقه بين الطالب والمدرسه ، كما سيدرك الطالب ان مدرسته تؤمن به وتؤمن ان ما بداخله مهم جدا ويمكننا الاصغاء له بعيداً عن مادة العربي والعبري و…….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق