أخبارأخبار فلسطينيةالأخبار الرئيسيةمحليات

اسلام حمزة زيد من الطيبة ودع اصدقائه وبعد اسابيع فارق الحياة

ما زال الحزن يخيم لدى عائلة زيد من سكان الطيبة بعد مصرع ابنهم اسلام حمزة زيد (مصاروة) في حادث عمل قبل ٦ شهور، الذي كان بالنسبة لهم زهرة البيت.

ام اسلام والدة المرحوم حزينة جدا على فراق ابنها، فهي كانت على اتصال دائم معه، وتنتظر تحقيق احلامه التي رسمها لها، وكانت دائما تنتظر عودته من العمل لتتحدث معه ولتشاهد ابتسامته الواسعة، لكنها تتألم بعد ان فقدت هذه اللحظات السعيدة. الأم قالت “ماذا يمكن ان اتحدث. انتهى الكلام بعد ان رحل ابني الغالي ولم يبقى معنا سوى الذكريات محتفظين فيها. حتی حلمه بأن يحصل علی شهادة الهندسة لم استطع بأن احققه له”.

الأم واصلت حديثها وقالت ” احتفل ابني بعيد ميلاده قبل ان يتوفى بشهر ونصف، وهذه اول مرة يقرر بان يحتفل فيها بعيد ميلاده. كانت حفلة الوداع التي دعا فيها اصحابه من الشمال ومن الطيبة وزملائه. حتى انه طلب بأن يشمل الإحتفال شواء حتى الساعة الثانية عشر ليلا وليس حتى ساعة متأخرة، ذلك بسبب انه كان يريد التوجه في اليوم الثاني للدراسة في الكلية”.

كما قالت الأم “ابني اسلام كان شابا مثاليا وخلوقا، فقد حاز علی تكريم من الله اولا ثم تكريم من كليه يوسف شاهين ومعلميها والقائمين عليها. لقد قد كان لإبني اصدقاء كإخوته، فهم لم يصدقوا خبر وفاته الذي نزل عليهم كالصاعقة. فقط قدر الله وماشاء فعل. لايسعني سوی الصبر والدعاء بالرحمة لفقيد قلبي اسلام اولا واخرا، وهو تكريم من رب العالمين ان يختار اسلام في عمله من اجل ان يتعلم، فهو شهيد العلم والعمل. رحمه الله واسكنه فسيح جناته وجعله الله من شباب الجنه يارب”.

وكان المرحوم قد كنب عبر شبكة التواصل الإجتماعي “ذات يوم سأغلق عيناي وسينهي كل شئ”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق