مقالات وحكم

احترام الآخر يعني عدم مضايقته بقلم كاظم ابراهيم مواسي

احترام الآخر يعني عدم مضايقته
..،،
كاظم ابراهيم مواسي
…،،
بعض المتدينين عندنا ،يعتقدون بغير حق ، أن عمل فتياتنا ونسائنا وتعلمهن خارج البلد ، هو خرقٌ للعادات الاجتماعية وللدين الاسلامي ..ويعتقدون بغير حق ان المجتمع الغربي بسبب بعض الظواهر الشاذة هو مجتمع منحل اخلاقياً ودينياً ،،، والحقيقة هي غير ذلك ،،، ففي المجتمع الغربي علاقات الناس وعلاقة الذكر والانثى هي علاقات مبنية وفق قوانين اجتماعية ودينية تخصهم وبسبب سماح مجتمعهم بممارسة الحرية الشخصية نلاحظ بروز بعض الحالات الشاذة لديهم ،، واما الاغلبية فهي تلتزم بالقوانين الدينية والاجتماعية ،، تماماً كما يلتزم سائق السيارة بقوانين السير واشارات المرور ،، فبغير ذلك تكون الفوضى وتكون الصدامات بشكل مستمر ومتواصل ،،، فبنات المجتمع العربي ونساؤه عندما يخرجن للعمل والتعلم في المدن اليهودية فهن يعرفن تمام المعرفة القوانين الاجتماعية والدينية وقلما تسمح واحدة منهن لنفسها خرق هذه القوانين ، فقد تكون قد فقدت اتزانها وصوابها لا سمح الله .. خروج بناتنا ونسائنا للتعلم والعمل تفرضه عليهن وعلى ذويهن ظروف الحياة ، والرغبة في سد النواقص في البيوت وفي المعرفة الخاصة عند التعلم ،، والاعتقاد ان المرأة ذكاؤها أقل من ذكاء الرجل ، هو اعتقاد سطحي غير مستند لاي حقيقة ، ناهيك ان كل رجل يختلف عن الآخر وكل امرأة تختلف عن الأخرى من ناحية المعلومات والقدرات والامكانيات ،،
كمية المال ، مدى التديّن ، المستوى العلمي ، معرفة الشعوب واللغات …… كلّها أمور تجعل من أهل البلد متنوعين ومن سلوكهم مختلفاً…المطلوب منا احترام ( عدم مضايقة ) الآخر المختلف وتقبّل وجوده

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق